فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٢٧وجاء بعد حاكم فشهدا ثان لقول من مضى مؤيدا خان تكن شهادة الأول لم يردها الحاكم جازت وحكم وان يكن قد شهد العدلان مع حاكم فجاء هذا الثـ ولا يرى التعديل فيهما فهل يحكم أم لا فالخلاف قد نقل
اني
وان يعدلهما ذا الثاني ولا يقـ ول من مضى عدلان لم يرد الأول فان يكن ردهما لم يقبـ
يقبلهما
باب
شهادة الزور
لوا
شهادة الزور من الكبائر فاجتنبن وقوعها وحاذر في وزرها أعظم بذا البهان
وانها كالشرك بالديـ
ان
وكعقوق الوالدين فى الخبـ لا يقربنها
الح من البشر
لا عذر في الجهل بهذا الحجر ومن أتاها راسخ في الكف
و شاهد الزور ثلاثة قتـ
ــل
لنفسه
ومن له بالزور نقـ
ــل
وانما الثالث من قد
هدا
عليه بالزور فحـ اذر الردى
يجهد في
مصـ
الح الاسلام
وية الدارين
وينبغى للحاكم المحامي
فان أتاه شهدا الخصمين
ومن تكن قد عرفت شـ
خوفهم عق
هادته بالزور ترفع في القبيـ ح رايته
يدعى اليه في مجامع المورى بأنه شاهد زور اختري
وأنه قد خالف الاسـ
سلاما
فحذروا من فعله الأناما
وان يكن منزله
دا
يخبرهم بفع ـله المحجـ
ـور وانه لشـ
فابعث اليهم رجلا رشيدا اهد في الزور