فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٣٥-
والمدعى ان في شـ
هوده طعن
فقال، هم بالملك كل مرتهن
، فحكمه قـ قاضيهم
د صارا
ـلا
فان يكن علمهم أحـ
رارا
وان يكن لحالهم قد جهلا فحق هذا المدعى قد بطـ
والمدعى ان قال
هم
خالق
ـــول منه عبث ينصتا
ندا عليه مهما أسـ والمدعى
كلفه القاضى هنا تبيينـ
وهم
لديه أمنـ
أخيار
شتا اليه والحكم صحيح
حظا بذى الدعوى لمن قد شهدا يبطلها، أولا فلا يمينـ
باب
في التهمة
الظلم من طبائع النف
فهي
كالأرض للمغـ
روس
فبادر الحكام بالأخذ على أيدى البغاة الظالمين في الملا فما انتهوا وحاولوا فيه الخفا وشاع بين العالمين واختفى فجوزوا الأخذ هنا بالتهمه في كل من يظ لم شيا كتمه وهو من السـ ياسة الشرعيه ان كملت شروطه
ولا يجوز تهمة الخيـ
انه
لأنها تب
بنفسه اتخذه أمينـ
ا المرعيه
اين الأمانه
فكيف يدعوه اذن خشونا
وجاز في التعديات مطلقا لا في المعاملات حيث أطلقا
أمره القرآن أن يستوثقا رسما واشهادا ورهنا موثقا
ولم تجز فى حد أو عتـ
وجوزت في كسره للحجـ
اق
تزوج والخلف في الطـ
ـلاق
وخارج من سجن أهل البر
وجازت التهمة فيمـ ا غابا وما به تحققوا الصـ
وابا