فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ١٥

- 10 -

الجزء الأول

باب

في التنزه عن القضاء

أما القضاء فهو فصل الحكم بين الخصوم عند أهل العلم وحكمه فرض كفاية فلا تطلبه ان قام به من عدلا

وان يكن عليك قد تعينـ

خانما خطره

Lic

فقم به واستعن المهيمنا

يم

وهك

ذا ثوابه جسيم

وقد أتى فى الخبر المروى عن الرسول المصطفى الأمى

الحشر

يجاء بالقاضي يوم مغلولة يداه أعلا الظهر يفكه العدل من الاسار أو جوره يهوى به في النار وأن من يح كم بين اثنين قد أتياه متخاصمين كان كذابح النفسين بلا سكين مضى جز قد ثقلا وقسموا القضاة في أصناف ثلاثة، وذاك غير خاف فجائر، وجاهل في النار وعادل فى جنة الأبرار وقيل: من آتاه ربي مالا ينفقه في بره تعالي

وعال

علمه للخلق وحكمه بين الورى بالحق هما بأعلى درج الجنان فيا له فضل عظيم الشان وخير ما يجلس فيه الرجل مجالس بالحق فيها يفصل يأمر بالعرف بها وينهى عن كل منكر فلا زمنها حكومة يحضرها في عدل أجورها زائدة في الفضل تزيد عن ستين عاما صائما نهارها، والليل يمسى وقاعد للحكم مثل الشاهر لسيفه على العدو الغادر

قائما