فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ١٦

1

-19 -

وبقيام الحق قامت السما والأرض، لولا ذلكم لانعدما

ورحم

الله به عب

اده

معنى مقال رفعوا اسناده

أجرى مقادير العباد فانتبه على يد العباد بالقيام به وقيل: ان العدل في العباد لو مرة يصلح للبلاد يصلح ما لا تصلح الأمطار ا سنينا جاءت الآثار

والحكم مرة بجور ينقص ثلث ثمارها على ما خصصوا

باب

لا

في من يصلح للقضاء

الا بأمر حاكم يعتمـ

د

للقضاء أحد يتقدم وذلك الحـ ـــــــاكم كالامام ومثله سلطاننا المحامى وهكذا جماعة الاسلام يلونه مع عدم الامام أول قاض آدم في الأرض ما بين ابنيه قضاء مرضى قضى بأن يقربا قربانا بينه كتابنا تبيانا بمحضر الأمين عن أمره قضى عن الخصمين

وعم

وانه

ولا يولى في القضاء من غيرما مشورة من الهداة العلما في ذلك اتباع قول الله والاقتداء بسـ نة الأواه ألم يقل، شاورهم في الأمر في سورة الشورى، بنص الذكر الأثبت للوداد ويذهب الضغن من الأكباد وفاتح للمستشير المتقى من الأمور كل أمر مغلق فيبذلون الموسع في اجتهادهم حتى ينالوا العذر في مرادهم مجانبين الاختلاف والجدل ولتنازع يعود بالفشل ويسمعن بعضهم لبعض مسارعين لأداء الفرض