فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٦٨--
1
من نحو تلقيب بغير الاسم وكل تنقيص ونحو الشتم والبصق والتراب ان لم يصلا وبالوصول من أتاها نكلا و كدخول بيت غير من اذن ونحوه ان بالتعدى يقترن ومن جاء به فالأمر في تأديبه لحـ اكم ومنصف ان كان في تأديبه الصلاح أو تركه فهو له د اح ومن تكن زوجته تسـ توجب لأدب جـ ــــــــــــاز له يؤدب
ان كان عارفا بأمر الأدب ولم يخف شرا لدى المنقلب ليقطعن شافة التخاصم
خانه
يرفعها للحـ
اكم
وان دعاها للفراش فأبت
وجاز للسـ
أولا فأمره الى الحـ
وجائز تأديبه أطف
النشر
وز وعليه أدبت
يد أن يؤدبا عبيده ان كان يدرى الأدبا
کام
اله
والمسلمين قادة الأنام
مراعيا في طف له أحواله
وجائز للأم حيث لا أب وان يكن فهو اليـ اليه الأدب
ومن يكون عنـ
ده
يتيم فهو على تأديبه يقـ
وم
ومن رأى اذ مر بالأطفال موجب تأديب لهم في الحال أدبهم ان لم يحاذر شرا والترك ان حاذر شرا أحرى وان يكن قد جاء بالصبيان لحاكم ألزم بالبيـ ان لم يوافى ببيـ انه ترك تأديبهم ولو أبا أو من ملك
له وجاز أن أحسن فيه فعـ
له
ولا يؤدب الضرير طف وأدب المجنون حين يفعل سوءا وان كان غدا لا يعقل وأدب الطفل اذا بان الغضب منه وان قاتل بوما أو ضرب وان يسمى والديه لا بما قد سميا أولهما قـ د شتما تقل للذي يعطى له أو يسرق الشيء اذا ما ناله
أو