فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٧٠-
- 170 0
1
فانه يمنع في أوقـ
ـــات
ثلاثة في
كم الايات
من بعد أن تق دموا عليه أو لا سبيل لهم اليه أو أكل الأنجاس والحراما أو شرب التنباك والمداما والعبد والمجنون مثل الطفل تأديبهم معا بهذا الفعـ الفعل يؤدب الكبير مهما اقتتلا الى كبار ومن السوط خلا وان يكن يحمل سوطا أو حجر أو كحديد عذروه ان دفر
بابا
فلا
وان يكن رمى وما أصابا عذر أو ينكلن ايجـ ان أدبوا لم يبلغوا العشرينا أو عزروا فدون الأربعينا وجوز التأديب بالحبس وأن ينهر بالقول فما رأوا حسن يؤدب الطفل اذا ما احتملا بدرة أما شراكهـ ويضرب الأطفال مهما لعبوا بطرف الازار كيما يذهبوا وجاز أن ينقره بقصبه نقرا خفيفا ان يكن قد أدبه وان يمد يده ليفسدا ورام تأديبا فيضرب اليدا وجائز بطرف الجريدة بسعفها يضربه فى ريد وفتل أذنه وجبذها بلا عنف ولا يحكمها فتعضلا
ولا يؤدبه بسـ
وضربه به على المقـ
وط قدمن
اعد
ومثله الدرة ثم النعـ
ــة
جلد وجاز لا لخنزير زكن
وان يك الضرب على كتفيـ
ان يحتمله دون ضر عائد على مقاعد يكون الفعل
فاعله لا
حرج
لا يضربنه بعصا أو بيد ولا جريد سعفها لم يوجد وانما المرأة كالأطفال وعبده في هذه الأحوال ولا يصح ضربهم جزافا ولا مبرحا لضر وافى والطفل والمجن ون لا يؤدبا ولا عبيده اذا ما غضبا