فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

-

- 173

—

وكان يوجب النـ کال نکلا ولم ينكل ان يكن ما فصلا يوجبن للأدب وبعد تعـ زير وتنكيل وجب

وفاعل م

وبعدها قارف حدا مثلا فأنف

ذ الأول ثم الأولا

والخلف هل يترك حتى يبرا من جرحه فيضربوه أخرى

ريق

أو رتبوا الضرب له بلا مهل وفرقوا الضرب به ان انخزل أو يضربونه بلا تفـ وان غدا الجلد أخا تمزيق أو أنه ان وجب القتل أتى على جميع ما عليه ثبتـ والخلف في حق العباد يلزم وحق مولاه فما المقـ فقيل حق الله وهـ و أعظم وقيل بل حقهم مقـ وراكن الى الذين ظلمـ

وا

دم

دم

يلزمه النكال فيما حكموا

اذ يهلك الراكن قبل الفاعل وكم أتى فى ذاك

من

دلائل

وكان في بحبوحة الظلم رسا وان رأوا حبسا له فليحبسا

سام

ومن يكن في موضع تقـ حدوده وتنفذ الأحكام وكلما قضى بتنكيل أحد عارضهم فيه وقام وقعد قال اضربوني دونه أو قال لا يضرب حتى تضربوني في الملا

أو انكم قدرتموا علينـ

أو انكم بالجور تأخذونن

قبلتموا قول عدو فينا

ظلما وعدوانا لأجل ضعفنا

أو ما طلبتموا الينا حقا أولا فذاك مناله استحق

أو أننا لحـ كمكم لا نذعن حتى نرى بنى فلان أذعنـ

وا

أو أن هذا لكم لا أدفع لكن أقوم دونه وأمنع

أو وضع

الث

وب على المؤدب

معارضا للحق فيما يفعـ

أو امسك السوط على تغلب

له ين

خانه بفع

كل