فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٧٥1
1
ويأمرون متـ ــــــــــولى الضرب بأن يكون معه بالقـ
ويمس
ويأم
كون العدد المقدرا حتى يتم ما به قد أمرا رفعا مناس رونه برفع يده با لمعنى جلده بحسب م يرون أنه وجب من غير حيف في نك ال وأدب لا ينبغى أن يشركوا في أمرهم من عرفوه فاش يا لسرهم ولا امراً كان يحبه كلف ولا امرأ ببغضه قد اتصف ولا امرأ يقارف الكبائرا وأهل جملة دخولهم نرى ان لم يكونوا يخرجوا بالأمر في قولهم عن رأى أهل البر ينقاد بعضهم لبعض أجمعا وليد عوا ما يورث التنازعا ان لم يكن يوجد في الجماعه متصف بالعلم والبراعه الا أمينين وقد تأهلا فليشركا رأيها ولينكلا أو لم يكن هناك الا واحدا يقوم بالأمر هنا مجتهدا لا يشركن في أمره طفلا ولا عبدا ولا من قد ذكر أولا
باب
في كيفية الضرب
يبرك فـ وق ركبتيه من جلس للضرب مع شد ازار قد لبس في موضع مناسب للضارب حتى يودى فيه حق الواجب
وان رأوا فى يده حـ
وجبروه ان يكن تمنعـ
ديدا
يدفعه لهم ولا محيـ
وان تمادى ربطوا يديه لخشبة منصـ وبة لديه
وربطوا رجليه كى يمكنـ
ويستمر ضربه أو يخضعا
من ضربه من يتولاه هنـ