فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ١٨

JA -

ولا فتى مردودة شـ

هادته ولا امرأ نيل القضا ارادته

د ملکه لعقب له كما قـ ولا الذي مراده أن يتركه ولا امرأ يعطى عليه المالا أو قصده لشرف تعالى ولا امرأ أعده لكس أو من به يطلب دنيويا ولو قليلا لا يساوى شيا فباختيارهم سرى القوم وخيرهم نجوا به من لوم وبعد ذا أن بعضهم قد طلبا عز لاله، والبعض منهم أبى فقول من أثبت أولى فلا يعزل الا باتفاق حصلا نز عزل لنفسه ليسلموا من الفشل

به ولا الذي يدعوه ارثا من أبه

لكنه ان خاف فت

ويرجن لهم الأمانة

يحم

با لربه سبحانه له الخروج من مقامات البلا د ربه الذي قد جعلا

وليشتغل بدينه وكل ما يراه من دنياه أمرا لزما ولينتظم في سلك عقد الصلحا حتى يولوا ذا القضا من صلحا وكرهوا لهم يولوا ذا العمى أو الضعيف وجدوا غيرهما

ومن

تعدد

القضاة

يمنع في منزل الا اذا يتسع

ولم يكن يسـ طيعه قاض فقط أو ميزوا أعمالهم بلا شطط

كمثل أن يجعل للسـ

فار قاض، وآخر لأهل الدار

فان هذا واسع وليقتصر كل على ما كان فيه قد حصر

وعمل القضاء اذ

اء اذ يوزع

بين القض

اة فهو مما يمنع

فالمتصدى لاستماع الخصم هو الذي يقطع فصل الحكم

الذي وهو

للخط

يسمع

اب

وهو الذي يصغى الى الجواب وهو الذي يقبل للشهادة وهو الذى يقضى له مراده

من ثم تدرى أن في التوزيع بينهم كالعبث الممنوع