فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ١٧

وان تكن آراؤهم تختلف فواجب عليهم يأتلفوا وذاك بانقيادهم للأفضل في كل ما يرى من الرأى الجلي من ليس ينقاد الى أهل البصر لا خير فيه وهو ساقط القدر وان يكن خالف بعض في النظر والأكثرون اتفقوا لا يعتبر ينتخبون من يكن تأهلا لأمرهم من السراة الفضلا وقدموه ورعا تقيـ برا أمينا ثقة مرضيا وعالما بمحكم الكتاب وسنة المطهر الأواب قد مارس الآثار في أحوالها وميز الأعدل من أقوالها فعلم الراجح والمرجوحا وعرف السقيم والصحيحا موافقا في الدين عدلا صادقا وبالصواب في المقال ناطقا ذا قوة في دينه وبدنه ية في سره وعلنه منزها جلدا أصيلا في الحسب مهذبا غير دخيل في النسب سيرته من كل ريب سالمة ولا يخاف في الآله لائمة ذا فطنة غير مغفل ولا يعد في الأقوام ممن جهلا فانه لا يحمل الأمانة الا قوى طاهر الديانة فان يكونوا ظفروا بمثله نالوا المنى بعلمه وعدله

وخش

أولم يصيبوا مثل هذا في الملا يقدموا الأمثل، ثم الأمثلا ولا يصح أن يولوا خائنا على القضا أو جائرا مبائنا غمرتضى الخائن للقضاء أشركه في الاثم والبلاء وانه في مقت ربي لم يزل معنى حديث صح فيه ونقل فلا يولي جائر على القضا وكل من في الدين غير مرتضى ولا يولى امرأة أو مشركا والطفل والمجنون أو من ملكا على القذف ولا شاهد زور أظهر التبتلا

ولا امرأ

حـ

د

(م 2 - فتح الأكمام)