فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥225
-
ثم أقر أحد الأخوال بارثها في جملة الأموال
وبادر الباقون بالانكـ
وان يبين
وان يمت وتارك أخـ
ار
فلبنيها سهم ذى الاقرار
وا بأن أمهم أحيت نصيبها فكـ
ناه وبنته أو معهـ
له لهم
أباه
وخرجت ابنتها وقد بقى أخوه أو أبوه فى المال يقى
يحفظ ذاك المال بل
ويعم
163
ولم تكن أحيت الى أن تقـ
ـبر
فلا قعود لهما في مالها ان طلبوه وارثو أموالهـ
كذاك ان ماتا خلاقعـ
ود
لوارثيها هنا معه
واخوة تخـ رج عنهم أختهم ولم تكن أحيت فص ار بختهم د الملكه أزالا قبل مماتها فلن ينـ
وواح
من
الذي نالوه من أخت
الا
بهم
ولا ينال داخل عليهم وان هم تسمية قد أخرجوا من مالهم فليقعدوا وليلجوا وان هم خطوطهم قد باعوا فمالهم في سهمها اتس
حتى ولو ماتت ولم
لكن لوارثيها
تحيى
فمالهم من حظه
ارا
ان ورثوها عمهم جهـ
ـماع
من شي
ارا
وان يبع اخوتها ما قد ترك أبوهم من أصل ما كان ملك
ولم تغير أختهم حتى
دت ما لبنيه
كذاك لو اخوتها قد هلكوا ثم
هاهنا شي ثبت
أتت وارثهم لا تدرك
واخوة أختهم قد خرجت عنهم ولم تحى الذي لها ثبت
ثم استحق
وا ما أبوهم ترك فلا قعودها هنا
لهم
ثبت
ان طلب الأبنا من الأخوال نصيب أمهم من الأموال
وقد أقـ روا لهم ببعض أو لهم نصيب أمهم
مال أبيهم
هـ
ل بذاك نقضى
جميعه وذا رأوه
(م 15 – فتح الأكمام)