فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤-
734
-
فهذه العمارة المذكوره تمضى بها الحياز المشهوره وان يكن من بعدما قد حرثا أصيب حرثه بأمر حدثا كجائر وكجراد ومتق ودبس أو حادث من الحرق أو كان لا يحرث الا البقل في مدته عنها يسير ويفي فكل ذا لا تسقط الحيازه به وامضين له ما حازه وان يدور حائطا بها وما عارض ربها ولا تكلما أو كان أحدث فيها زربا أو ممصلا أو اندرا أو دربا
أو كان بني خصه أو جعلا للحيوان دمنة اذ قيـ
أو كان صانعا وفيها وضعا أداة صنعه اذا ما صنعـ فكل ذا حيازة تثبت له ما حازه اذا أتم أجله وجائز فى الأرض دون ما بها من شجر والدور من أبوابها وجاز في السقف بلا جدار وبقعة الدار بدون الدار وعكس هذا كله وقـ د مضى باب القعود فيه قول من قضى ونازع لحطب من الشـ الثمر والسقى والتذكير مع صرم
جر
وان يكن في بعض ذاك ما استمر كنحو تذكير وأخذه الثمر خفى جميع حيازة تمضى لمن بها اعتنى ما ذكرناه هنا
وان يكن يحرث رب الأرض ويحصد الداخل ليس يمضى
وان يك اثنان بها دخلا عين كل عملا ليعمـ
هذا له الحرث وذا الحصاد وذا له التأثير والجـ فهى حيازة على ما اتفق
تفاصلا أو استواء حقق
ــلا
داد
جمال موقع شما عمل