فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦256
—
وان يكن من خارج الجدار يضمنه بلا خلاف جاري وان يكن قد جعل الشوك على حائطه لا يضمنن من علا وهكذا على جذوع النخل لمنع من يقصدها بالأكل وان يكن أطلع بالغا بلا أجر فلا يضمن أن تزلزلا وطالع لنخلة فوقعا في قاعد من بعدما قد طلعا فلا ضمان واذا ما قعدا قبل طلوعه الضمان أكدا ولا ضمان يلزمن من قعدا اذا هوى عليه من قد صعدا وفى مقال متضـ يضمن هذا ما أصاب الثاني وان يكن بعد طلوعه قعد يضمن ما صادف منه من صعد وليس فيه من ضمان لزما اذا هوى عليه من كان سما امنان فمن أصاب اعتبروه الجاني
وقال بعض متضـ
امنان
وناصب رمحا فخر الطالع بناصب الرمح الضمان واقع
ـقطا
ود نصبا
والرمح لا يضمنها من اذ نصبها بعد طلوعه خطا وان يكن من بعد ركزه طلع فما على المراكز من شي وقع ويضمن الرمح اذا لها كسـ فيما يرى الأصل وماله ظهر وفى جماعة قع فتى عليه رمحه فانقلب فوقع الرمح عليهم فلا بد من الضمان فيما فعلا وان أتاه غيره فزعزعه أو أنه نزعه فرجعه فما جناه الزمنه الثاني وما على الأول من ضمان وقاعد من بعدما قد نصبا فلا ضمان ان عليه انقلبا وطالع النخلة عرجونا رمى على امرئ ضمانه قد لزما وقيل لا يضمنه ان حذرا لأن من أنذره قد أعذرا وان يكن بغير عمد وقعا فلم يصب عن الضمان مدفعا