فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٣لهاوية
بسم الله الرحمن الرحيم
نديم
هذا الكتاب فتح الأكمام عن المورد البسام في رياض الأحكام جملة من المنظومات في الأحكام الشرعية وفق المذهب الأباضي، تناولت العديد من المسائل الفقهية التي تعرض أمورها للناس في حياتهم المعاشية.
وقد اعتمد ناظمها على كتاب الورد البسام لمؤلفه الشيخ عبد العزيز المغربي لاحتوائه على الجواهر من الأحكام، فجاء النظم لها رائعا حسنا للذهن، مؤديا للغرض الذي استهدفه الناظم
ويذكر الناظم فى مقدمته أنه رأى الناس في زمانه يتسابقون الى نيل مراكز القضاء بين الناس مع جهلهم بالأحكام الشرعية التي يقضى بها كتاب الله وسنة رسوله الأمين، وذلك خلاف ما كان عليه شأن السابقين الذين كانوا يتحرجون من القضاء بين الناس، بصرا منهم بأخطار ولاية القضاء، وخوف أن يكون فى أحكامهم ما يغضب الجبار، فعمد المؤلف الى تدوين الأحكام منظومة فى تلك الأراجيز التي يحتويها الكتاب، حتى يسهل حفظها والاحاطة بها، اذ أن جل أهل عصره قد رغبوا في النظم دون النثر، وقد نظم المؤلف هذه الأحكام احتسابا لله وابتغاء مرضاته، وأداء للأمانة التي حملها فى عمله بالقضاء مدة طويلة
والناظم هو الشيخ سيف بن أحمد بن شيخان بن محمد بن ناصر بن عامر بن عبد الله بن سعيد بن هلال بن وهب الأغبري. تولى القضاء على ولاية دما في عام 1333 هـ وعمره أربع وعشرون سنة، وتنقل متدرجا فى وظائف القضاء الى أن عين رئيسا بالمحكمة الشرعية بمسقط بسلطنة عمان إلى أن توفى عام 1380 هـ. . وعمره واحد وسبعون
عاما