فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٤

1

وهو الى هذا ذو قدرة ذاتية فائقة على الحفظ والاستيعاب، فقد حفظ من القرآن الكريم جزأى عم وتبارك ولما يبلغ الرابعة من عمره، وكان يقرأ سورهما على والده فى حياته خلال هذه السنوات

الأربع

وقد ولد الشيخ سيف ببلدة سفالة سيما بني رواحة من أعمال ولاية أزكى، وهى قريبة من وادى المحى ذاتا ومعنى، من عمان الداخلية، وتوفى عنه أبوه وهو ابن أربع سنين، فقام بتربيته وكفالته عمه أحمد بن شيخان، وكان يتعلم في احدى المدارس مع أخت له أكبر منه سنا، وقد أتم حفظ كل القرآن وهو ابن ست سنوات وتعلم السباحة والرمى، وتحلى بمكارم الأخلاق وأحب العلم وطلب الاستزادة منه فجالس أهل العلم، وكان يراجع العلامة الخليلي محمد بن عبد الله قبل أن يكون اماما، وقد استزاره العلامة نور الدين السالمي بالشرقية

لما

عنه سمع

من

تلميذه قسور بن حمود بن هاشل الراشدي فتوجه اليه

ولازمه، فأدناه منه وقربه اليه

وتعلم الشيخ سيف علم النحو بنفسه بعد أن تتلمذ قليلا على يد الشيخ حامد بن ناصر بجامع نزوى مدة سبعة أيام، وكان رحمه الله كلما التفت الى فن من فنون العلم ودرس كتبه وفقه الله اليه وأعانه عليه، ونور بصره وبصيرته فعلم منه ما شاء الله أن يعلم.

العلامة

وكان أحد الشراة الذين بايعوا الامام سالم بن راشد الخروصي على القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقد أسهم مع نور الدين السالمي في مهمات المسلمين ونهضاتهم حتى تمت لهم الاستقامة بالأمر في داخلية عمان. وتقلد أمر الولاية والقضاء بأمر تلقاه من الامام سالم بن راشد الخروصي على ولاية دما والطايبين، كما تولى أمر ولاية