فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

-

359

—

وليأكلن قاعدا لا قائم

ان لم يكن عذر له أو نائما

وأخذ نحو رطبة لم يمتنع ان شاءها للأكل وهو مضطجع وسمين الله عند الابتدا وان تكن فرغت منه فاحمدا ومن يكن لقبس قد أخذا

احا

حللا

من نار قوم وله قد نبذا فالاصطلا بناره لا يدرك الا بغرم خطب يستهلك ولا يجوز الأخذ من جمر الحطب بغير اذن وله أخذ اللهب هل عندكم نار، فان قالوا، نعم ادخل، يجوز أخذه من الضرم وان يقولوا ادخل وخذ نارا فلا بأس بأخذ الجمر عرفا حصلا والحطب المسروق جاز ان قبس من ناره ولم يجز أخذ القبس فان هذا قائم العين ولا نحله ولهب قد حـ فالنار عندنا رقيق فأذن في جمرها فأخذه جاز اذن ان كان في عرفهم مبـ وان يكن يشرى فلا يباحا أما الشهاب ان يكن تعارفوا في أخذه أحله التعارف أولا فدون الاذن لن يحلا ولهب بدون اذن وامنع شوا للحم على الجمر بلا اذن ولا عرف لديهم حصلا وقيل، لا يجوز أخذه اللهب من حطب من أهله قد انتصب وقيل جائز وذا هو الأصح لما عليه من دليل اتضـ ح فالناس فيها شركا بأسرهم تؤخذ بالاذن ودون أمرهم وجاز أكل الخبز بالذي اغتصب اذ لم يكن الخبز هنا نفس الحطب ويضمن الغاصب ما قد غصبا والخبز ملكه فلن ينقلبا وقيل لا بأس بأخذ اللهب من نار أهل الظلم والتغلب ويأخذ الجمر اذا ما أذنوا لأنهم لظلمهم قد ضمنوا وجاء لا يعذبن بالنار معنى حديث غير رب النار

ـــلا