فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٣٥٨—
358
-
ونحو الرطبتين في الأكل معا نهي به فجانين الطمعا والجمع بين اللحم والسمن لما كان به من سرف قد علما ورطب كان لأكل وضعا والتمر مع بسر به قد جمعا فقيل للضيف كلن من ذا الرطب غذاك أمر فى جميعها انسحب أو اشترى لى رطبا والبسر مختلط به معا والتمر فانما الشراء في ذاك وجب اذا الأقل حكمة لما غلب وان يقل كل تمر هذى النخلة فيمنعن من غير تلك الثمرة أو اشترى بسرا أو التمر لنا لا يشرين رطبا لم يؤذنا فانه ان قيل كل من بسرنا فالرطب اليانع ممنوع والرفع للجناح في الأكل أتى في آية النور دليلا ثبتا
اب
غزال عنهم
هنا
وذاك في جماعة قد جعلوا زادهم معا اذا ما أكلوا وقد أباح لهم الكتـ ذاك الارتياب والضيف من مضيفه تمرا حوى يستأذنن حيث يجعل النوى ومن يكن قيل له امسك هذا فأكله حل اذا ما لاذا ان سكن القلب بأن قد دفعا اليه للأكل والا منعا ومن له معاش شهر وهو مع ذلك في غم بقلبه وقع فان يك اغتم لأجل الطلب وفي التماسه بأى مذهب فمثل هذا الغم لا يضيق مع أنه بتركه حقيق وان يك اهتم بأن الله لا يرزقهم فذاك أمر حصلا ولم يرخص الربيع في الشرا والادخار لغلاء قد جرى فقال، لا تكن أنت فى وسـ والناس في شدة أمر قد وقع لكن تصيب مثل ما أصابوا وتسألوا الرحمن أن تجابوا والغسل اليدين للأكل ندب وهكذا بعد الفراغ مستحب