فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٧٢

72

-

أو لم يجد يغرم مهرها هنا وودعته بالطلاق بائنـ

باب

الدعوى في الأمانات

و مدع على امرئ ما يمسـ

في

يده فقال، لست أملكه

لازم

يبينن دعواه أو يخاصم من ادعى وذاك أمر ل أمانة لزيد فأطلق الشـ هود دون قيـ هدوا بأنه أمانه من غير ذكر صاحب الأمانه

فان يقـ

بل شـ

أو قال انه أمـ

انة ولم

يعينن ربهـ ا ولم يسـ

وعين الشهود اسم ربها أجزى وجاز ما يقولون بها

وان يكن نسـ

بها لمن ولى لأمره بذاك لم يشـ

تغل

وهكذا ان شهدا الشـ هود به خاصم فيه فهو مثل صاحبه

وان يكن

فانه أمانة

الى عمر فعين الشـ

ـــــهود غير ما ذكر

لومه

وارتفعت بينهما الخصومه

كذا ان ادعى بأن الشيء في قبضته وهـ ــــــو لربه الوفى

أو ضالة فى يده أو لقط

يبيننه لينفى غلط

وقيل ان القول قوله ولا يحتاج للبيان فيما كفلا

وأنه الحجة فيم

مه لم يسمع

يدعى

هنا وقول خص ـمه

الا اذا استرا به الحاكم في

مقـ

اله بين بالتكلف

وان يقل غصبتني، فقال بل ذلك لي، فمدعى الملك قبل

كذاك كل ما يكون في يده شيء جرى الدعوى على معتمده

فمن أتى مد

مدعي

ا ما يفصله

من

ملكه فمدع

لا نقب

له