نفوسة وعلاقته بالرستمية
الجزء ١ · صفحة ١١٧بن عذارى، أبا قرة الصفري في أربعين ألفا، وعبد الرحمان بن رستم الإباضي في خمسة عشر ألفا، وأبو حاتم في عدد كثير(1)، والمسور بن هاني الزناتي في عشرة آلاف فارس (2)، وعبد الملك بن سكردير الصنهاجي الصفري في ألفين سوى جماعات أخرى(3) … ورغم اضطراب المصادر التي تروي تلك الأحداث وتداخل رواياتها وتعارضها مع بعضها البعض ولكن نستطيع أن نجمل القول بأن المصادر الإباضية لم تشر إلى ولاية أبي حفص الذي واجه الإباضية ومنهم أبا حاتم الملزوزي، بل تنسب تلك المواجهة إلى الجيش الخلافي بقيادة ابن الأشعث(4).
(1) - ابن عذاري، البيان، ص75، بينما يذكر الرقيق رقمين لجيش أبي حاتم الأول والذي كان فيه عمرو بن عثمان الفهري وكان عدده مائة ألف وثلاثين ألفا، كما يشير إلى تكاثر البربر وهو ما يعني انضمام جموع أخرى لجيشه بعد مغادرته لحصار ( طبنة ) وتوجهه للقيروان قال الرقيق "… كان أبو حاتم الإباضي في ثلاثمائة ألف وخمسين ألفا، الخيل منها خمسة وثلاثون ألفا، ( الرقيق. تاريخ أفريقيا، ص 108 )، ونفهم من التعليل الذي وضعه محمود إسماعيل أن سبب هذه الزيادة هي التحاق المسور الزناتي ومن كان معه بجيوش أبي حاتم. الكامل. ج5. ص222. محمود إسماعيل . الخوارج، ص91 ).
(2) - محمود إسماعيل، الخوارج، ص91.
(3) - ابن عذاري ، البيان، ص75.
(4) - محمود إسماعيل ، الخوارج، ص91.