في أعقاب السندباد تيم سيفيربن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٠هناك سبيل لمقاومة مثل هذا الحماس، وسرعان ما أضيف اسم خميس الى قائمة المتطوعين. وأعقبه عمانيون عديدون معظمهم من المدنيين ذوى خبرات ملاحية سابقة، ولكن أحدهم كان ضابطا في الأسطول العمانى السلطاني، وكان اسمه أيضا والتمييز بينهما لقبت الأول «خميس الشرطي»
خميس
والثاني «خميس البحرى» •
أما الأعضاء العشرة الباقون من طاقم البحارة فقد كانوا غربيين وكان من بينهم ثلاثة، بيولوجيين بحريين الذين سيأخذون عينات ويجرون اختبارات على التلوث. واثنان من خبراء الغطس ورجل لتشغيل جهاز اللاسلكى الصغير، ومصور أفلام ومسجل صوت ومصور يدعى بروس فوستر، وصديقى القديم من رحلة برندان، وتروندور باترسون، وهو فنان من جزيرة فارو وأخيرا ويا للأسف، جاد شانبي.
لقد صعد على ظهر السفينة في اللحظة الأخيرة وكنت بحاجة الى طباخ، وزعم أنه طباخ ماهر. وكان شانبي من بالوخستان، وهو رجل لا يمكن تحديد عمره، وقد عرضت عليه عرضا عن طريق مترجم: وهو أن يعد طعام غذاء لبحارة
صحار، فاذا اجتاز الامتحان، فانه سيستخدم