في أعقاب السندباد تيم سيفيربن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٩-19 -
الرقم العام الرقم الخاص:
القومي
741
وبعد حفل التدشين الحافل نزلت السفينة الى المياه. و احتشد رجال القبائل من داخل عمان والصيادون من القرى الساحلية وقباطنة البحار القدماء من صور، وهم يرتدون الملابس الزاهية، وراحوا يرقصون ويغنون ويحتفلون بميلاد سفينة جديدة. وبناء على طلب السلطان الشخصي أطلق عليها اسم المدينة العمانية التي حظيت بشهرة واسعة في العالم العربي أثناء الرحلات الى الصين. واشتهرت المدينة أيضا بأنها مسقط رأس السندباد نفسه وهذه المدينة هي
صحار (Sohar)
جميع
أنحاء
صعد
وكرست الأسابيع الأخيرة للاعداد واختيار طاقم البحارة. وكان فى مقدمة المتطوعين أو مباشى شاب يدعى خميس من الفرقة البحرية التابعة للبوليس العمانى السلطاني. وبعد أن خميس الى السفينة صحار المراسية فى ميناء مسقط حيث قدم نفسه الى مرتديا زيا عسكريا جميلا وحياني بقوة كبيرة حتى أننى شعرت أنه ارتفع ثم انخفض على الأرض
نقلناها
6
من شدة تحيته.
وقال بالأسلوب العسكرى المألوف (خميس .. يا سيدي» ثم أضاف قائلا «اننى أود أن أبحر الى الصين». لم يكن