في أعقاب السندباد تيم سيفيربن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٣-
يتصايحون بمرح ويضربون سمك القرش ثم يخلصونه من السنارات، ثم يثبتون الطعم بها من جديد ويلقون بها الى الماء.
وما لبث ظهر السفينة أن أصبح حقيقة مكانا خطرا، حيث كانت هناك أكثر من اثنتى عشرة سمكة من أسماك القرش تنتفض بقوة وتنقض على أى شيء قريب منها. وقد فقد بعض البحارة
بعض أصابعهم أو أصابع أرجلهم أو يدا كاملة أو قدما.
وقد صرخت بأعلى صوتى (بس .. بس •• کفي .. کفي» لقد أصبح لدينا من لحم سمك القرش أكثر مما نستطيع استهلاكه. وأخذ الهرج والصخب على ظهر السفينة يهدأ رويدا رويدا، ووضعت الهراوات جانبا ولفت خيوط الصيد وجمعت أسماك القرش بالقرب من منطقة الطهو، وغسل ظهر السفينة من
الدماء.
كانت الحصيلة النهائية 17 سمكة قرش في 20 دقيقة، وقد زودتنا بربع طن من اللحم الذى قمنا بتمليحه وتجفيفه في
الشمس.
(م 3 - السندباد)
٣٣ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.