في أعقاب السندباد تيم سيفيرين

في أعقاب السندباد تيم سيفيربن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٤١

- 21

السفينة. وقد ظننت للحظة أن السفينة قد تنقلب، ولكن حدث صوت كالرعد، واتضح أن الشراع الرئيسي قد تمزق.

وبعد أن تخلصت السفينة من حملها، اعتدلت وقمنا بانزال

6

الشراع المحطم وحولنا السارية الثانية مكان السارية الرئيسية، وكنا محظوظين للغاية لهذا العمل لأنه هبت من الغرب عواصف مخيفة مصحوبة بسحب تندفع وكأنها منبعثة من دخان حريق هائل. لقد كانت هذه ظاهرة محلية، وبعد أن مرت بسلام بادرنا الى نصب الأشرعة من جديد لأن كل يوم يمضى ونحن في البحر يزيد من خطر مواجهة أعصار.

وراحت الرياح العاتية تزار وتعبث بالسفينة وأشرعتها وفقدنا ثلاثة أشرعة تمزقت كلها، وبدا أن السفينة قد نالت عقابا صارما، ولكن بحارتها تماسكوا وملكوا أعصابهم. وحدث أثناء هبوب احدى العواصف أن ركع خميس البحرى على ركبتيه وراح يصلى من أجل صحار وبحارتها

ويروى سجلى قصة كئيبة عن الخمسة أيام التالية، فقد تعرضت السفينة لعاصفتين فى 16 حزيران (يونيو) وثلاث