في أعقاب السندباد تيم سيفيربن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٢42
عواصف في 17 يونيو وأربع في 18 وعاصفتين في 19 وعاصفة
واحدة في 20 يونيو
ومع
أن الثمن الذي دفعناه كان باهظا الا أن العواصف
كانت تدفعنا نحو هدفنا اننا في الواقع شققنا طريقنا بصعوبة وخرجنا من منطقة المتاعب. وكنا نجلس على ظهر السفينة ساعات طويلة، نخيط الأشرعة الممزقة حتى نستطيع أن نشق طريقنا شمالا، وتضمن سجلى أيضا معلومات أخرى منها أننا قطعت 90 ميلا في يوم و 110 أميال فى اليوم التالي و 135 ميلا في اليوم الثالث وهو رقم قياسى
لم تكن هناك بقعة جافة على ظهر السفينة لمدة أسبوع. وكانت هناك مفاجأة سعدنا بها وهى أن أسراب الصراصير التي كانت تشاطرنا أماكن نومنا، لم يناسبها جو بحر الصين الجنوبي، ذلك أن العواصف كانت تقذف السفينة بالماء، فابتلت أرضيتها وكرهت الصراصير أن تبتل أرجلها، فاختفت عن الأنظار. وحينما مالت صحار على أحد جوانبها، تجمعت المياه على الجانب المقابل، فهربت الصراصير في الجانب المقابل. وعندما غيرنا وضعها، انتقلت المياه، وانطلق جيش من الصراصير الى ظهر الباخرة.