في أعقاب السندباد تيم سيفيرين

في أعقاب السندباد تيم سيفيربن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٨

الأبانوس وبين اللون القرمزي الذي اكتسبته بشرتهم من الشمس، وكان بعضهم يتكلم بالانجليزية والآخر بالعربية كان المشهد فى الواقع يشبه مشاهد ألوان التسلية من ليالى ألف ليلة وليلة، تلك المجموعة من قصص المخاطرات والحب التي أبهجت نفوس المستمعين قرونا طويلة، وتتضمن هذه القصص رحلات سندباد. وصفوة القول، كانت السفينة التي نبحر على ظهرها تشبه سفينة سندباد

—

لقد بدأت فترة رحلتنا قبل ذلك بثلاثة أعوام في اطار قصة تشمل بحارا خرافيا. في عامي 1976 1977، أبحرت مع مجموعة من البحارة قوامها أربعة أفراد فى قارب طوله 36 قدما مصنوع من الخشب والجلد، من ايرلندا عبر شمال الأطلنطى لاقامة الدليل على امكانية خرافة سان برندان (*). تقول الروايات القديمة أنه حدث فى القرن السادس بعد الميلاد أن أبحر قسيس يدعى برندان مع بحارة من القساوسة، ووصل الى «الأرض الموعودة للقديسيين» - ويحتمل أن تكون أمريكا

الشمالية

) ظهرت رواية المؤلف فى عدد ديسمبر 1977 للمجلة الجغرافية الوطنية. وسيصدر كتابه الذي يصف فيه آخر رحلة له، أي رحلة السندباد» في خريف هذا العام وستتولى نشره دار

ج. ب. بوتنام وأولاده، في نيويورك.