قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ١٠٠1
اذا نقب اللصوص عليك بيتا وحلوا فيه طغيانا وكفرا فقتلهم يجوز بلا خلاف لهتكهموا احترام البيت كبرا وبعض لا يجيز القتل حتى تراهم ينهبون المال جهراً ولكن أول القولين عندى يؤيده الحديث فكان أحرى فخذه فتي زهير بدر تم منيرا مثل ضوء الشمس ظهرا وكيف تركت استاذا فقيها (1) سلالة ناصر إن شئت بحرا فيمم نحو ساحله مجدا لتلقط لؤلؤا منه ودرا وخير صلاة ربي مع سلام على المختار ثم الآل طرا
سؤال من عيسى بن ثاني البكرى (2)
صنا
بدر تم أسفرا ومن دجى الجهل صرى عبيد ذا الأنا ة حمدا قطب الورى
ــل
هاك سوآلا
في متوض
يغ من
راي
فرج
د وان
عن خطء
منـ
لازلت عين
ميت
عطرا
بي ما ترى
إن كان عن عمـ
أجب سـ ؤالى سيدى
جري
ممطرا
من
28
اهالي
صار
(1) هو الشيخ الفقيه منصور بن ناصر بن محمد الفارسي أصله فنجا ثم سكن نزوى فى دولة الامام الخليلى وانقطع بها لملازمة الامام لانه كان حد قضاته المشهورين بالوقار وعزة النفس، وكان ممن يشاوره الامام في مهمات الأمور ويبعثه لفصل الأحكام وحسم الخلافات القبلية ولازال كذلك حتى توفى الامام رحمة الله عليه وبقى هو قاضيا على حاله السابق حتى مقعدا في عهد السلطان قابوس ثم فارق حياته سنة 1397 (2) أحد تلامذة صاحب هذه الأجوبة كان قارئا حسن الصوت حسن الخط حسن الانشاء حسن التصرف في النظم مطبوعا فيه حسن الأخلاق ذا معرفة فائقة وأدب رائق شيق مسكنه بالمحلة المسماة المرية من سفالة سمائل مات شهيدا سنة 1362