قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١٢

سؤال من الشيخ عبد الله بن على الخليلي (1)

مالى وللخرد البيض الرعابيب (2) سود الغدائر بضات أعاريب كأنها وهى تمشي في غلائلها دمي (3). تهادى على خضر الجلابيب تكاد والله المسلوب يرحمه ما إن تغادر عقلا غير مسلوب تبارك الله منشئ كل بارعة الـ جمال مائلة الأعطاف خرعوب من كل غانية لولا أنوثتها لقلت شمس جلت وجه ابن يعقوب كأنما خدها ذوب النضار بدا في قالب من لجين النور مضروب يا ساهر الطرف مشغوفاً بها أبداً هلا شففت لمحفوظ ومكتوب هذي البسيطة مات الناس كلهم من عهد آدم من مرد ومن شيب ماتوا سوى العلماء العاملين فهم أهل الحياتين في رحب وترحيب هم الألى لم تزل فينا مآثرهم كالغيث أردف شؤبوبا بشئبوب الألى دوخوا الدنيا بهمتهم وأمنوها بمسعوك ومصبوب طوراً تراهم رهابينا وآونة أسود غاب على جرد سلاهيب جزاهم الله أضعافا مضاعفة من الجزاء بدار الأنس والطيب فخريفوت الأماني كنه غايته فلا ينال منالا بالتجاريب وغاية تتفاني دون مبلغها الغايات من كل مرفوع ومنصوب

هم

(1) هو صاحب ترجمة المؤلف والشاعر المشهور في عمان والمشار اليه في جودة الشعر بالبنان ولا يخفى انه من أسرة أعلام ومن ائمة العلم والدين ومن أهل الامارة والسؤدد المتين فقد امتزجت به الرئاسة منذ شب امتزاج اللحم بالدم ومارس سياسة البلاد وذاق من معاناتها الحلو والمر ولايزال يترقى بعرفانه التفاته ونظره الى شوارد العلم وفوائده حتى أصبح اليوم مستشار في وزارة التراث القومى يتطلع على المخطوطات ويتصفح مسطور الأوراق ومأثور الصفحات ويعانى مهمات ما هو بصدده في ذلك (2) جمع رعبوب أو رعبوبة وهى الجارية البيضاء الحسنة أو الحلوة

وحسن

الناعمة

•

(3) جمع دميه بضم أولهما وهى الصورة تشبه بها النساء