قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

117

ومن هو سهران الدجى طول ليله يراعى غروب النجم والنجم طالع يحن الى درس العلوم مسارعا نهارا وليلا اذ اخو الجهل هاجع يؤلف نظم الشرع درا منظما يفكر مرات وأخرى يطالع يشال المعلى من لازم العلم والتقى ويرفعه فوق السماكين رافع تنبه فان العلم يسمو بأهله وينفعهم فى يوم لاثم ناف نافع إذا حامل ماتت وحى جنينها فانقاذه أولى وذا الفعل واسع وقيل بحجر الشق والدفن أو يرى على بطنها ميتا وذا القول شاسع ولا يدفنوها وهو حي وبعضهم يرى دفنها والله الدين شارع ومن عقد التزويج يوما بغادة خدلجة حوراء والبحر قاطع ولم يرها يوما ولم يك بانيا بها أبداً اذ ما نعته الموانع

ولا ثم امكان لوصل على خفا يهيئ جوا ذللته الدواف فليس عليه أو له قط ما أتت هنالك من نسل وذا القول شائع

ويلزمه (1) بعد البناء بها وإن دنت داره أو أبعدته القواط وتبديل ذى الآلاء سيئة الذى أناب بحسني يوم لاثم شافع أراد بهذا محوها حيث أكدا الحـ حديث (2) بإتبع ذى بذى لمحها فعوا وإسراء خير المرسل ثم صلاته على المسجد الأقصى بهم ذاك ذائع ورؤياه موسى ثم عيسى و آدما واسراؤه فوق السموات واقع خوارق عادات ومعجزة له فلولاه لم تصدع بحق صوادع وتوبة من أربى له رأس ماله وما فوقه رد إذا ما تبايعوا

(1) وقيل أول الأولاد له والثانى مختلف فيه والثالث لها والصحيح أن كل الأولاد له لقول النبي صلى الله عليه وسلم: الولد للفراش وللعاهر بهذا حكم النبي صلى الله عليه وسلم: قال علماؤنا المحققون

الحجر

والحديث عام ولا نعلم له مخصصا (2) نص الحديث: اتق الله حينما كنت واتبع السيئة بالحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن … (رواه الترمذى).