قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

—

119 -

-

فهاك منى جوابا يستضاء به يمحو ظلام الدجى كالبدر اذ طلعا أو أنه الشمس في راد الضحي برزت مضيئة بسناها الافق قد سطعا يا طالب العلم جد السير مرتقبا هام الثريا محلا عزّ فارتفعا تعلم العلم تبلغ شأو ذى عظم

وابذل له النفس يا موسى وان شسعا لا يمتطي المجد من خامت عزيمته وحاذر الخوف والأهوال والفزعا لا يلزم الخود ارضاع السليل متى ما طلقت تبة أو كان مرتجعا الا اذا لم يجد للإبن مرضعة فالحكم يجبرها من أجل ما وقعا كذاك ان لم يرد من غيرها لبنا ومسه الضر ليس الجبر مندفعا وحاصل القول ان الحكم يجبرها عند الضرورة فافقه ما هنا شرعا لكن لها أجرة بالحكم تنفقها من مال والده أو مال من رضعا قولان خطا بنور لا يوازنه دم الشهيد متى ما جرحه نبعا تم الجواب كبدر التم مبتسما في السمط منتظما في الحسن مبتدعا ثم الصلاة على اعلا الورى قدرا محمد خير من للخلق قد شفعا وآله الغر والأصحاب قاطبة ما لاح برق وفجر الصبح قد طلعا

سؤال من حمد بن سليمان بن ماجد الخروصي

من ذا لداء الجهل أصبح ذاك الفقيه أبو عبيد مقصدى فرمجاى منك المطلبي أن تسعفا هذى قلوص مسائلى تطوي الغلا تزجي قريضا بالشفا لمن اشتفى

كالشفا و بعلمه دجن الغباوة كشفا

(1) أحد الرجال المضطلعين بالعلم والأدب والمطلعين على الاشعار وسير العرب كان ذا دهاء يفرط به وغيرة شديدة لا توجد في غيره مسكنه بالهماسية من سفالة سمائل مات سنة واحد وخمسين وثلاثمائة بعد الاف.