قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ١٣١—
124
1
كأنه بدر السما يضيئ غربا مشرقا ثم الصلاة دائما على النبي المنتقى
حبه أهل التقى
محم
د وآله
ما غردت حمائم
ال
ورق على سفح
النقى
سؤال من الشيخ علي (1) بن جبر الجبرى
أرقت (2) لبرق من سمائل أبرقا فعم على الأكوان غربا ومشرقا سقى أرضها غيث من السحب مغدق على أهلها اخضرت به الأرض رونقا أتيت كريما أريحيا غضنفرا هماما بأخلاق الكرام تخلقا
(1) أحد أبناء سمائل وأدبائها الشم أباة الضيم وكرام الشمائل ولا يخفى أنه من أسرة امراء لهم صيت شائع ذئاع في عمان ولقد صار لجده الشيخ على بن جبر في آخر زمانه في زنجبار ذكر حسن من جهة الاستقامة في الدين بعدما حذبته الاهواء والعصبيات في عمان واليه يشير هذا الشيخ المجاوب بمناسبة ذكر حفيده وسميه واليه يشير أيضا الشيخ العلامة المحقق الخليلي في قصيدته المنظومة في وقعة نفعا بقوله (وفدنا السيف مسلولا على ابن جبر والعصائب من ريام (يحكى الشيخ الخليلى فى هذا البيت قول الخصم ولا يخفى أيضا ما وقع من الأمير محمد بن ناصر الجبرى وهو جد هذه العائلة من مزاحمته بالجيوش للسلطان سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد لكن لم تطل مدة حياته فقد قضى عليه السر من أسراره العالم الرياني الشيخ ناصر بن جاعد الخروصي حين ظهرت منه أحوال سيئة واليه يشير أيضا شاعر سمائل المشهور
حمود بن حمد الخروصى بقوله من قصيدة يمدح بها حفيدا من احفاده: من كالأمير محمد طلب العلى بين البرية والاسنة تبرق نصرته نجد فالحسا فقطيفها ايديهز بها الاعنة مطلق لولا فتى سلطان سور مسقطا بقناته لحقت بنزوى حلق (2) الأرق السهر لما رأى البرق مضيا في خلال وطنه سمائل تذكر أحبابه متشوقا اليهم حتى أرق من الشوق ثم دعا لها بالسقيا ويصح أن يصرف المعنى الى الكناية فيكون البرق كناية عن الشيخ المسئول وكذلك الغيث والوجه
الأول أوضح