قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ١٥١-
- 122
-
أخا لك عبد الله تقفو مآثرا (1) بنت فوق هام النجم حصنا لها جلل مآثر علم زانها الفضل والتقى و اخلاق معروف مدى الدهر لم تزل أقول لعبد الله نجل علينا عليك بتقوى الله في القول والعمل فما جاورت (2) قلب امرء غير أنه الى جنة الفردوس يوما بها وصل طلابي من الدنيا ثلاثا أنا لها لدى طاعة الرحمن وفقت إن أنل غنى عن بنيها والسلامة منهم جسم والغنى غاية الأمل وصحة جسم وا اذا حصلت للمرء يوما فانه
يعيش مدى الدارين فى الخير والجذل
اذا عاب يوما عالم قول عالم وتأليفه فاسكت هناك ولا تقل أمره لله فالله شاهد على عبده والصمت ينجى من الزلل
وكل
(د)
فانك في عهد وأمن وذمة من الله ما لم ترض ما قاله الرجل ولست بانكار الذى قال ملزما وربك يجزى كل عبد بما فعل هو الحكم العدل الذي جل شأنه يقول ويقضى كيف شاء ولا جدل
عبد الله
(1) يشير الى مآثر أسلافه أئمة العلم والدين الجهابذة الاعلام ابادة الكرام أولهم الملقب بالمحقق الشيخ سعيد بن خلفان القائم بدولة الامام عزان بن قيس وقد توفى سنة 1287 وثانيهم ابنه الشيخ المدقق أحمد بن سعيد وقد توفي سنة 1323 وثالثهم أخوة الامير الشيخ عبد الله بن سعيد وقد توفي سنه 1332 ورابعهم ابنه الامام محمد بن بن سعيد وسبق تاريخ وفاته، ولا يخفى ما قام به من الامر في بوشر أخو هذا الامام وأبو هذا السائل الشيخ على بن عبد الله فقد غدا حاكما مفوضا من قبل السلطان تيمور ثم من بعده ابنه السلطان سعيد وهكذا قام فى بوشر الشيخ هلال بن على بعد وفاة ابنه وقد سبق ذكرنا للجميع كل فى محله بأدنى مناسبة ولا بأس في الاعادة المزيد الفائدة كما سبق تاريخ وفاة الشيخ على
(2) في البيت تضمين من قول ابن الوردي: فاتقوا الله فتقوى الله ما حاورت قلب امرء الا وصل (3) كل بكسر الكاف وسكون اللام فعل أمر من وكل بكل من باب وعد
يعد وسمى هذا النوع المثال عند علماء الصرف
•