قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١٦١

1

- 108 -

ـــــلا ه البدر ولى خجـ دي ورآ

قالت (1) ذكاما أجملا

بي

العقول الكملا

يصطفى وهو البلا

مون على سائلي فما أشد المقولا (2)

اتب

أضاء وجهـ

ـــــادى قام

ــة

المدح داء للنف في علم الجنس وفى اسـ

إن

ــارة معـ

ـلا الجنس خذان تسـ

(3) ما بينهما برق

مذا

ـــلا ام مقبـ

روفة

كم

الحضور

حصلا

ار بهذا علما للجنس كـ ن محتفلا ـلا من علم الجنس خـ لولم تكن إشارة معنى الحضور قد أتى في الذهن حكما

لو أننى عينت

ذا علم

ــــلا مر

ـــلا في غير ذهنى فاجعـ

خصه

كما أتى مؤص

(1) ذكا بضم المعجمة علم للشمس غير منصرف

(2) اللسان

(3) في التعريف لعلم الجنس واسمه والتفرقة بينهما مجال واسع بين النحاة واعتراضات كثيرة وكذلك للفلاسفة خوض وسبح في لجج هذا المجال والفرق المشهور عن بعض النحاة بين علم الجنس واسم الجنس ان علم الجنس وضع للماهية بقيد استحضارها في الذهن واسم الجنس وضع للماهية بلا قيد استحضارها في الذهن وقالوا ايضا ان علم الجنس لا يضاف ولا يعرف بال ولا يبتدأ به ولا ينعت بالنكرة ويمنع من الصرف وتأتى الحال بعده كهذا أسامة مقبلا فأسامة علم جنس للاسد وهو فى هذه الاحوال المذكورة مثل علم الشخص وهي أيضا فروق بينه واسم الجنس وهو أحد الأجناس التي لا تؤلف غالبا كالسباع والوحوش والاحناش فوضعت العرب لها اعلاما كأعلام الأشخاص فمنها أسامة علما للاسد كما سبق وثعالة علما للثعلب وذؤالة علما للذئب قالوا وذلك عوضا عما فاتها من وضع الاعلام لاشخاصها لعدم الداعى اليه والخلاصة ان اغراق النظر في هذا المجال يؤديك الى حيرة وأشكال راجع المطولات من كتب النحو