قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ١٧٨-
- 171 -
1
كذلك تأخيرها ان رجا بهذا صلاحا اذا ما استقاما يشاء يمينا شمالا أماما
يحول جبهته كيفم
كذاك له نقل أقدامه صلاح الصلاة وقيت الملاما وصل الهى على المصطفى شفيع المورى من تعالى مقاما
سؤال من الشيخ خلفان بن جميل السيابي (1)
أبدر بدا للناظرين على علم أم العالم التحرير ذو الجود والكرم سليل عبيد عالم أى عالم أضاءت به الآفاق وانجلت الظلم هو البدر الا أنه غير آفل هو البحر لكن موجه العلم والحكم بساحله قف ان تشا المعلم والهدى لتلتقط الدر النفيس وتغتنم فها أنا أسعى في سلوك طريقه لعلى ان أحظى بنيل المرام ثم أتيتك شيخى سائلا عن قضية فمثلك يدعى للخطوب ويلتزم رأيت فتى يغشى فتاة بحرمة قد اعتنقا ظلما وقد خاب من ظلم فلما التقى الاحليل بالخود لم يصل
إلى الفرج حتى انصب ذا الماء وانسجم
بفخذي فتاة القوم فوق ثيابها وعين إله العرش تنظر لم تنم
(1) احد حملة العلم المشهورين فى البلاد وأحد الجهابذة الاعلام الامجاد الاصولى المدقق المحقق صاحب التصانيف المشهورة مثل سلك الدرر الحاوى غرر الاثر نظم في مجلدين فى الاديان والاحكام والسير وغير ذلك ومثل كتاب جلاء العمى فى علم الدما وهو شرح منظومته المميمية وكتاب فصول الاصول في علم الاصول وهو مجلد واحد وعنه فتاوى نظمية ونثرية فمجموع أجوبته النظمية يسمى بهجة المجالس وأما الفتاوى النثرية فهى مجموعة أيضا، عاش هذا الشيخ مكبا على العلم بين دراسة له وكتابة وتعليم ومذاكرة وافتاء وغير ذلك ولا تخفى مكانته فى الاحكام الشرعية فله فيها اليد الطولى
مع
الاسئلة
والقدم الراسخ