قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

230

بال طال علي كان من الجواب (بلي)

يا الهى لك حمدى كل حين وصلاة الله للهادي الأمين خذ جوابا يا حمود نيرا كاشفا للجهل بالحق المبين قاطلب العلم تعش حيا ولا تبغ كنزا عنه من در ثمين يرفع العبد ويعلى ذكره في حياتيه وفي القبر دفين من أتى زوجته في حيضها عامدا فيها بلا رشد ودين وكذا ان نفسا كانت ولو كان يوم باقيا من أربعين حرمت في جل قول العلما حرمة الدهر على مر السنين وصلاة الله تغشى المصطفى سيد الكون وخير المرسلين وكذا آلا وأصحابا ومن قد تفاهم أثرا والتابعين

سؤال من الشيخ سالم بن حمود بن شامس السيابي

أطار نومك ذكر الأهل والوطن فبت والنجم طول الليل في قرن أم قد تذكرت غدران الأحص (1) فـ لم ـهيرا على الأطلال والدمن

تبرح

أم قد تذكرت عهد العامرية مع قيس فهمت بمن تهواه أم بمن أم قد بدا بارق من نحو جيرة من تهواه فازددت وجدا فيك لم يكن وهل اهاجك غزلان الكثيب ضحى وكل مختالة في الوشي كالوثن لولا (2) الهوى ما صبا قلب الى طلل ولا تذكرت من أهل ولا وطن

(1) موضع يعينه قبل نجد وقيل تهامة وفى الامثال فلان مجاور الاحص وماءه يضرب مثلا فى الذي فات ولا يدرك

(2) هذا البيت مقتبس من بيت البوصيري الذي هو في البردة: لولا الهوى لم ترق دمعة على طلل ولا أرقت لذكر البان والعلم