قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٢

235

-

فما القول في المقتول ان عاش ساعة ايغسل ام لا غسل في ذلكم يسن ومن قال ان انجبت انثى فطالق فجاءت بها كالشمس هل هي لم تبن وفي الرجل المعتوه ان لم يصل من فرائضه شيئا ايعذر حيث جن وان حامل ماتت اتدفن في الثرى بمولودها ان كان حيا ويدفنن أخدني جزاك الله خيرا فانني غبى عن الفرض المحتم والسنن وصل وسلم للنبي وآله واصحابه ما ناح طير على فنن

الجواب

اليك جوابا يا اخا الفضل والفطن يزيح ظلام الجهل عنك مدى الزمن ويزري بنور الشمس نور ابتسامة اذا ما تجلى فى صحائفه عن تعلم فان العلم زين لأهله ويسمو بهم فوق النجوم ويعلون لقد جاء عن أهل العلوم مؤثرا عن المصطفى المختار فيما سئلت عن بأن (1) زملوا من يشهد الحرب والوغى

بأثوابه

لنصرة دين الله ذي الفضل والمنن

ما مع بهم من كلومهم سوى الغسل والتكفين والطيب للبدن

ومن عاش منهم برهة بعد جرحه ولكن قضى نحبا بموضعه إذن فقد عمه حكم النبي الذي مضى بأن زملوه ثم في الترب يدفنن ومن مات منهم نائيا ساحة الوغى وان كان بعد الموت فالغسل يلزمن ومن قال للحسناء ان انت جئتنى بانثى فجاءت بابنة فهى تطلقن

(1) نص الحديث في المسند قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشهداء زملوهم في ثيابهم أى لفوهم بها من غير غسل وجاء هذا الحديث المقتول في المعركة لا يغسل فان دمه يعود مسكا يوم القيامة فهذان حديثان فيما جاء ان شهيد المعركة لا يغسل