قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥-
عليه
بحزم عن
تلاشيه
فطالب الخير لا يرضى بذا أبداً لكن بمرضات ذى الآلاء باريه وأى نهج الى الخيرات أفضل من علم يريحك من لبس وتمويه ومن ينل باجتهاد عين مطلبه يحرص ومن يصاحب اخا التقوى ينل شرفا مدى الحياتين والزلفي تناديه كمثل بدر الدجى شمس الهدى حمد قطب الزمان إمام العلم حاميه الباذل النفس بل ماحى الضلالة لا يخشى الملامة في مولاه هاديه ابي عبيد أثيل المجد قدوتنا بحر العلوم عزيز من بياريه استاذنا المرتضى المحمود سيرته بدر سمت فى ذرى العليا مراقيه اليك وجهت سئولى طالبا رشدا فالجهل ليل احاطت بي دباجيه ان كان في رجل نخشا فهل غير للعرس منه اذا لم تدر ما فيه ومن يسافر عن الأوطان مطلبه مالا يزيل به فقرا يقاسيه فواصل العرس منه قدر عيشتها حقا يليق بحال من أياديه لكن أتت تطلب التطليق منه لدى قاضي البلاد فامضى السهم راميه فهل لذا الزوج حكما ان يراجعها ويصبرن على وجد غدا فيه وهل عليه هنا تعتد كاملة لذا الطلاق الذي امضاه قاضيه وطاعن المسن هل تقبيل زوجته في حال حيضتها حل يوافيه مزق حجاب الدجى عنى بعلمك يا غوث الزمان اذا جات دواهيه جزاك ربي عن الاسلام خير جزا وعش عزيزا عظيم البذل مسديه ثم الصلاة وتسليم يقارنها على النبي الذي فاقت معاليه والآل والصب والاتباع قاطبة والمقتفين ومن طابت مساعيه
الجواب
هاك الجواب كأن الشمس توحيه نورا يضيء على المحيا ومن فيه يروق منظره حسنا ومبتهجا كذاك معناه اذ يشدوه تاليه