قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٢٧الى حمد المحمود سيرى لعله يريحك من دلج السرى بالغياهب الى ابن عبيد من رقى ذروة العلى وفاق على أقرانه بالمناقب
(1)
(r)
الى العالم التحرير والكرم (1) الذي اليه انتهى العافون (2) من كل جانب أيا حمد ما لي سواك لأننى غبى عن الأحكام يا ابن الاطائب لك الخير أرشدني الى طرق الهدى فمثلك من يرجى لدفع النوائب فما القول فى أهل السقرى اذا أتوا الى دارنا بالبهكنات الكواعب وقد عرضوها للزواج لفقرهم وهن لعمرى فاتنات الحواجب اذا ما مشت تحكى أما ليد بانة ترنحها النسماء تحت السحائب يرشن قلوب العاشقين بأسهم وحسبك منها أنها من محارب يجوز لنا تزويجهن لأننا على غير علم بالولى المخاطب سوى قولها إنا ولاة لأمرها وهن كذا يخبرن مع كل خاطب لنا تصديقهم اذ تقارروا وكل يرى فى قوله غير كاذب وان أحد منا تزوج منهم فصدقهم هل ذا تراه بصائب أخدني جزاك الله خيرا ونعمة ووقيت في المدارين شر العواقب وصلى اله العالمين مسـ سلما على المصطفى المبعوث من آل غالب كذا الآل والأصحاب ما أشرق الحجا بأفق المهدى فانجاب ليل الغياهب وسلم على الاخوان من كان حاضرا بناديك في نغزاء مع كل صاحب
يصح
(1) فيه مبالغة على حد قوله تعالى انه عمل غير صالح (2) العافون جمع
عاف والمراد به هنا طلاب المعروف ولعل أصل
جمعه عفاة أى جمع تكسير وأما المجموع جمع المذكر السالم فهو من
اذا تجاوز عن الذنب (3) جمع الملود وهو العود.
عفا بعفو