قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٣٥

—

—

وهاك غيداء بكرا منك طالبة نيل النجاح فحقق ما تطالبه دينية من بنات الفكر فاضحة بدر التمام اذا انجابت سحائبه فان رأيت على هلهالها (1) خللا فاستر بعلمك ما التهذيب عائبه الصلاة على خير الورى نسبا ثم ما جن ليل وما لاحت كواكبه والآل والصحب ثم الأنبياء معا والتابعين ومن حلت مناقبه

الجواب

هاك الجواب وقد جلت مواهبه و اشرقت بهدى المولى مناقبه والله يعني حميدا من فواضله وفضل ربي عظيم جل واهبه أدعوك حثا على نيل العلوم هدى فقم وسارع تنل ما أنت طالبه فكل من يخطب العليا بلا تعب لم يحظ منها ولم تنجح مآربه والعلم خير جليس للفتى أبداً يأبى الوفاة ويسمو منه صاحبه عليك بالعلم ان العلم نور هدى يهدى به الله عبدا قد يراقبه أنواره اشرقت في كل ناحية كأنها البدر لا نقص يصاحبه بالعلم يرقى الفتى فوق السماء عثلا والعلم اشرف شيء عز جانبه فمن قرأ الحمد جهرا في الصلاة بلا عمد نهارا فلا نقض يقاربه و عفو ربي عظيم لا يماثله شيء من العبد من ذنب يغالبه ولو قرأ بعضها لا تفسدن إذا والدين يسر تعالى (2) الله ناصبه وسترة القوم خير القوم واقفها أولى بها منهم والله ناصبه وصالح ان يصلى بالجماعة لا عذر له ابداً فيما يطالبه

(1) الثوب الرقيق كالهلاهل والمهلهل

•

(2) يشير الى قوله تعالى: (ما جعل الله عليكم فى الدين من حرج»

وحديث يسروا ولا تعسروا فالدين يسر