قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٣٩—
—
ولا زلتم للدين حصنا وملجا وركنا بكم يشتد بالله جانبه أضاءت بافلاك السماء كواكبه صلاة وتسليم الاله على الذي محمد مصباح الظلام ومنقذ الـ أنام الذي اغنى العداة قواضبه
الجواب
أخالد هاك الفصل والله واهبه له الحمد في الدارين جائت مواهبه سموط من الدر الثمين ترصعت فرائده عقدا وزانت أطائبه فليس لها بعد العطاء تطالبه إذا الخود اعطت بعلها دون مطلب وان كان سلطانا عليها فلا أرى لها رجعة والحق ما ذل صاحبه ة على نفسها أو أن أمراً تراقبه فهذا ومهما تدعيه تقي فان لها الرجعي وتحلف أنها لقد وهبته خوف شر تجانبه وبعض يقول القول للبعل ههنا وليس لها من حجة فتجاذبه وأن لم تقمها فالخلاف كما ترى وافضل فعل ما تطيب عواقبه خلاف اتي والشرع جات مواهبه (1) بالمعيب (2) لبائع
وفي رد بيع و مذهب شيخ العلم موسى
(3)
يرده
لبائعه لوشح بالرد صاحبه (4)
(1) بيع بمعنى مبيع ناب المصدر مناب اسم المفعول
(2) بالمعيب أي العيب ناب اسم المفعول مناب المصدر وهذا الاستعمال شائع في كلام العرب
(3) أبو على موسى بن على بن الحصين العنبرى الازكوى الملقب بشيخ العلم ابن بنت موسى بن أبى جابر الازكوى الملقب بشيخ المسلمين كان أبو على أحد المعاصرين والمناصرين للامام عبد الملك بن حميد وهو عاقد الامامة للمهنا بن جيفر بمشورة العلماء توفى فى اليوم الثامن من ربيع الأول سنة ثلاثين ومأتين ابن أبي جابر فقد توفى سنة واحد وثمانين ومائة من الهجرة رحمهما
اما موسى
الله ورضى عنهما (4) أي مشتريه