قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٤٢35
يسير كريح عاد في مداها وتتبعها صواعق مزعجات ونوعا قد جعلتم فيه صوتا يحدثنا وليس هناك ذات ومنه ما يشق الماء ظهرا وبطنا وهى تلك الغائصات كفى عجبا بما جئتم وفرا أفادت عصركم هذى الهبات علمتم (1) ظاهر الدنيا ولكن تغافلتم عن الأخرى فهاتوا لعلكم تشدون المطايا لها فالباقيات الصالحات هي الحيوان فيها كل خير منازل شامخات عاليات ينير المصطفى الهادي صواها عليه سلام ربى والصلاة
سؤال من موسى بن عيسى البكرى
باسم ربي محرك الحركات خالق الخلق رافع الدرجات جئت أعلو الجبال (2) شما فشما والفيافي والبيد والفلوات ما بقلبي جآذر وظباء تقنص الأسد أعيناً فاتنات راميات بأسهم ريشها الهد ب تشق القلوب بالكفتات ما لها روت أو لما روت سحر بين (3) خد الظبا وحد الظبات شيخنا العالم الخضم المرجى ان دجا الخطب أو رمى بشتات أنت من فاق بالمعارف قدرا شائع الذكر في جميع الجهات بحر علم أو قلت غيث نوال منهل طيب كمثل الفرات
•
(1) يشير الى الآية الكريمة يعلمون ظاهرا من الحياة النيا وهم عن الآخرة هم غافلون (2) شما فشما بضم المعجمة فيهما جمع أشم بمعنى مرتفع كالشمم. (3) بين خد بمعجمة أوله وحد لمهملتين الجناس المصحف وبين الظبا بكسر المعجمة والظبات بضم المعجمة أيضا الجناس المذيل الا أنه دخله التحريف ولا يخفى أن الأول جمع ظبية وأصله المد وقصر هنا صدره والثاني جمع ظبه كتبه بضم أولهما وأصله فى اللغة حد السيف والمراد بالظبات هنا السيوف