قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٦٣56
(2)
ولا أرى النوب عليه لازما لأنه لم يأت عن تعمد هذا من المرفوع عنا دائما قد جاء في (1) نص الكتاب المرشد كذاك في السنه عن نبينا خير الأنام المصطفى محمد لطفا من الله ورحمة لنا والحمد لله العليم الصمد لكن بلاغهم بما أمكنه حتما عليه ليكون مهتدى والحكم لا يلزمهم تصديقه لأنهم صلوا تماما فاهت
طارء يضرهم
سهو
ــد
أحد
قد خلصوا من عهدة الأمر فلا فإنني رجس ببول أو ودى اما اذا قال اعيدوا فرضكم
يلزمهم حينئذ تصديقه لأنه الأمين في المعتمد ففرضه أصل لكل مقتد قد ربطوا (3) صلاتهم بفرضه
أحمد
ولا أرى من بعد أن أخبرهم عليه من شيء بحكم الأحد فإن تمادوا وعموا عن الهدى كان عليهم شر ذاك الأود وشبهة البيع اذا ما عرضت في الكتب دع شراءها وابتعد (4) ما يريب القلب قولا صادقا عن النبي الهاشمي دع وكل مشكوك نهى عنه فلا تحفل به وان علا في الفرقد ثم الجواب مخجلا بدر الدجى مفصلا مؤصلا عن مدد والحمد لله على هباته حمدا وشكرا أبدا في أبد ثم الصـ الصلاة لاة والسلام دائما على الرسول المصطفى محمد والآل والأصحاب أهل الاصطفا ما رجع الورق بصوت غرد
نتال
(1) يشير الى قوله تعالى: (ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا»
(2) وهو قوله صلى الله عليه وسلم: رفع عن أمتى الخطأ والنسيان (3) ومن قال بعدم ارتباط صلاتهم بصلاة امامهم فلا تلزمهم اعادة
(4) الحديث دع ما يريبك الى ما لا يريبك وقوله صلى الله عليه وسلم
ما حاك في صدرك فدعه