قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٦٥

-

ما أصل مذهبنا القويم وأشه وقوامه قل لي عهدتك فردا وهل الولاية والبراة كفاية حكما اتت أم فرض عين عدا أو أنها ليست بفرض عندنا أوحد أهل العلم فيها حدا إني أرى العلماء بعضا منهم أبدى البراءة واستثار الحقدا من سادة سلوا السيوف وجاهدوا في الله حتى ارغموا من صدا مثل (1) ابن عفان الذي في عسرة من ماله جيش الرسول أمدا مازال وحى الله يكتب جامعا حتى غدا للناس يتلى وردا وكذا البراءة من على وهو من عن ألف قرن في الوغى قد عدا كم من (2) روايات اتت في حقه شهرت تضييء على البسيطة عقدا مثل الغدير وغيره فيما رووا أم ذاك افك في المهاوى يردى سبحان كيف تبرأوا ممن به إزر النبي المصطفى قد شدا أتراك تبرأ منهما حقا وقد هذا الضلالة بالمهنـ د هدا ان قيل في عثمان فرق فيئه لذوى قرابته تراه تعدي أو لبسه كان الامام المرتضى في حكمه ما شاء فيه حدا وكذا على إذ يقال بأنه قد حكم الحكمين (3) ماجرا فلعله رأى رآه بعـ كي ينقذن من العدو الجندا أو أنهم يتبرأون لما جرى في النهر منه إذ القتال اشتدا ان ينصب العلماء فينا قائما عدلا يقيم على العصاة الحدا ماذا عليه من الشروط وما له من بعد ما قد بايعوه عقدا

لمه

(1) فضائل عثمان كثيرة رابع أربعة في الاسلام احد من كتب القرآن وجمعه جهز جيش العسوة حفر بئر رومه نكح بنتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك ذي النورين وله أوليات لا يسع المقام ذكرها راجع تاريخ الخلفاء وسيرهم وغيره من كتب التاريخ والسير

السائل

سمي

(2) تروى في فضائله أحاديث كثيرة منها حديث الغدير الذي يشير اليه

من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال

من والاه وعاد من عاداه

(3) أبو موسى الأشعرى وعمرو ابن العاص