قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ٧٢الجواب
جوابا به ذو الجهل للحق يهتدى إلى إبن زهير هاديا كل مهتد يحاكي سموطا رصعت بلالي يضيء على الآفاق نور المقتد تعلم فان العلم زين لأهله ويبنى لهم حصني فخار وسؤدد تعلم فان العلم نور لمبصر وكنز حياتي حامل ومسود ودونك حكم الغيد في حين ما ادعت على زوجها وطيء الحرام المؤبد تسمع الدعوى من الغيدانه اتي عامدا في الحيض والدبر يعتدى ويحلف بالله العظيم لها إذا بأني لم أفعل ولم أتعمد (1) وليس لها شيء عليها سوى الذي ذكرت وحكم الله غير مفند وصلى الهى كلما ذر شارق على المصطفى خير البرية أحمد الآل والصحب الأولى سموا على هامة الجوزا بشرع محمد
فلا
مع
من لنهـ
سؤال من موسى بن عيسى البكري
الحق هاد كاشفا كل العوادي
ما حيا حالك جهل قد تغشى بالف ؤاد الذي يرشد علمـ كل حضرى وبادي و غوثي ورجائي وهو ركنى واعتمادي
(1) وتحرم بغيوبة الحشفة فيه أى في الدبر عملا بقوله صلى الله عليه وسلم محاش النساء عليكم حرام يعني ادبا رهن وقوله صلى الله عليه وسلم من أتى امرأة في دبرها متعمدا فقد كفر وفى رواية أتى ذنبا عظيما وان لم يتعمد تحرم ولو غابت الحشفة وان لم تغب لم تحرم ولو تعمد وأنزل فيه الماء وقيل تحرم بالدبر ولو خطأ لان المحرم لا ينتقل تحريمه والجمهور من أصحابنا لا يحرمونها بالخطأ ا هـ من شرح القطب على الدعائم
لجنة عليا
امه - قلائد المرجان)