البحر الفياض لسيرة الشيخ العلامة محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي الرقيشي، محمد بن سالم بن نصير

كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي

الجزء ١ · صفحة ١٥

البحر الفياض

28

-

من حيث أن الدول الإسلامية تصحب حجاجها بوفد يكون مسؤولا عنهم فيما يحتاجون إليه. فوافقهم الإمام الخليلي – رحمه الله على رأيهم وقال هذا رأي سديد، فمن الذي ترونه يكون كفئا لهذه المهمة؟ فقالوا: أنت صاحب الرأي. فقال: أنا أعرف الرجل الذي سيقوم بهذه المهمة، وهو الشيخ الرقيشي لا أحد غيره ولكننا في حاجة ماسة لإبقائه

-

كما أن الإمام نور الدين السالمي رحمه الله - كان يلقبه أمير الشراة.

وقد ذكرت مكانة هذا الشيخ عند الإمام وما هذا إلا قليل من كثير، كما أنه معروف عن هذا الإمام إجلاله للعلماء ومكانتهم معه،، ولولا أني أفردت هذا الكتاب لسيرة شيخنا المذكور لذكرت مكانتهم فردا فردا، لأنهم علماء أجلاء قدموا للمسلمين خدمات جليلة، كيف لا؟ وفيهم شيخنا العلامة خلفان بن جميل السيابي ومنهم أيضا الشيخ العلامة حمد بن عبيد السليمي ومنهم الشيخ العلامة سفيان بن محمد الراشدي وكذلك الشيخ العلامة منصور بن ناصر الفارسي ومنهم الشيخ العلامة سيف بن حمد الأغبري، وكثير من العلماء، ناهيك عن الشيخ العلامة عيسى بن الشيخ العلامة صالح بن علي الحارثي، وإن كانت مكانة هؤلاء العلماء غنية عن التعريف، فهؤلاء العلماء هم قضاة الإمام وأهل المعونة له في إمامته وجزاهم الله عن المسلمين خير الجزاء.

رحمهم

الله

الفصل الثالث