كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي
الجزء ١ · صفحة ٢٨البحر الفياض
وإن كان غير ممدود ولا زائد فلا هنا كما مثل به في النظم كقسورة، وإذا كان مده غير زائد كمفاوز ومعايش فإنه لا يبدل إلا فيما يسمع، ولا يقاس عليه، وإلى الأول
أشار الناظم بقوله:
تلك المفاوز جمعا للمفاوزة في أكل المعايش أهنا حال جوعهم وزن المفاعيل ابدل ياء عن ألف منها كمثل نياييف لجمعهم وأبدل الكسر فتحا في كزاوية وفي القضية كانت من فعالهم تقول هذي الزوايا قد أنخت بها خوف القضيا لدفع الحادث اللمم وإن تكن مثل مصباح فتقلبها ياء تقول مصابيح لدى الظلم اعلم أن الهمزه إذا كانت ثاني حرفين لينين بينهما مده على وزن مفاعيل كنيائيف فتقول في جمع نيف نيائيف بإبدال الياء الواقعة بعد ألف الجمع همزة، ونحو أول فتقول في جمعه: أوائل فلو توسط بينهما مدة مفاعيل امتنع قلب الثاني منهما همزة، وإذا إعتل لام أحد هذين النوعين فإنه يخفف بإبدال كسرة الهمزة فتحة ثم إبدالها ياء فتقول في جمع قضية قضايا، واصلها قضااى، وكذلك زوايا أصله زواوى، وكذلك إذا وقعت الهمزة بعد كسرة وجب قلبها ياء فتقول في جمع مصباح مصابيح. والحمد لله هذا ما تيسر لي نظما فشكر الرب مولى النعم نفسي تنازعني علما ويمنعها قصورها عنه جهلا غير منكتم لكن دعاني إلى التكليف حين أتى دهر به صار علم الخط كالعدم فقمت مجتهدا لله حيث رأي ت الناس قد هجرته في زمانهم مبينا منه ما قد كان ملتبسا موضحا لمعاني كل منبهم
أخذت ذلك من التقييد فهوله أصل فراجع ترى التحقيق واغتنم أرجو بذلك غفران الإله ومح والسيئات مع الحسني لمختتم ثم الصلاة مع التسليم يرتدفا لأجل خير من يمشي على قدم والآل والصحب ما يجري اليراع على صحائف ضمنت للعلم بالعلم
تخميس لقصيدة الشيخ
العلامة ابن النظر في الطهارة