كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي
الجزء ١ · صفحة ٣٠البحر الفياض
58
البحر الفياض
59
و
لقد مضى العمر بروناقه ـقى غير اريما قه ابراقه وأقبل الشيب بارهاقه ويبس عودي بـ
عليك بالعلم على حالة فإنما الأشياء بالعادة وإنما الإت قان بالآلة سلي أولي الصنعة من حاكة الديباج أو من صاغة التبر
مكتسيا للورق النظر
اللهو وآتي الدنا
واندب الأخياف والمنحنى
هل وطنوا النفس على نفعها
هل وضعوا الأشياء في وضعها
فالآن لما أن ذوى وانـ ولم يكن ذلك مني دنا
وصار في الحال إلى الكسر
فسلهم إن كنت لم توعها هل صنعة أحكم من صنعها
عند أولي الألباب من شعر
قد أن للنفس بتأديبها خوفا من النار والهوبها
في مبرك الزهد وتهذيبها
أصبو إلى الراح وألهو بها
بعد وضوح الشيب في الشعر
قوم من اللكنة عوجاءه لك من الطرق افجاءه كعب على
وصن من الألحان أرجاءه
قال رسول الله إذ جاءه
اقته يسري
كم عظة فيمن مضى فاقطن وافتح لعين القلب واستيقن من أين للعاقل عيش هني والدهر دوّار فما ينثني العيش بالمر
يسيرم
بانت سعـ
ن نجد إلى أن وصل حضرة خير الخلق ثم ارتحل ان من الشعر بيانا وفي الـ سعاد قال خير الرسل أشعار ما يربو على السحر
يُعقب.
ينشر أقواما ويطويهم يرفعهم طورا يدنيهم يوما ويقصيهم يريش أقواما ويبري وكل ذي ريش لـ
يبري
يهـ
جري ما دمت في قهره لا غيم عما كان من أمره فاعتصمي صبرا على عسره
ـــينـ
قرب المخرج من أسره
فانما الـ
عسر
يعقب الأتراح أفراحه وكلما استغلق مفتاحه
لمي للعين إيضاحه إذا سنا للحق مصباحه فالتمسيه من يد الصبر
فجاش من طائفه صدري
لا يقصدن إلا الفتى العارف للشـ عر إذ يصرفه الصارف
ـــف
وربما طاف به طائ كي لا يرى في قوله زايف
أتعب
نفسك بالعلم لها أدب وفي رضى خالقهـ فز بالمنزل الأقرب وما كتقوى الله من منصب.
عس
ولا كفخر الحق من فخر
جالس لأهل العلم بل سائل
لكل حبر فهم عاقل
تَحْضَ بنيل الأجر في الأجل وجدت في الآثار عن وائل
وعن أبي نوح وعن نصر