البحر الفياض لسيرة الشيخ العلامة محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي الرقيشي، محمد بن سالم بن نصير

كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي

الجزء ١ · صفحة ٣١

البحر الفياض

البحر الفياض

61

وعن بشير الشيخ عن مثلهم وعن فتى محبوب عن عدلهم قوم أناروا الأرض من عدلهم إن الدم المسفوح في قولهم ما سأل من خدش ومن عقر

والسفح معناه يكن دافعا متصلا في جر فذاك رجس إن تكن سامعا ومن رأى في ثوب دما إذا جمع كالظفر

وقيل لو كان دما جامدا من تحت جلد أسودا قد غدا فذاك رجس لإنتقال بدا أبدل ما صلى به عامدا أو ناسيا ليس بذي عذر

وإن يكن لم يفض من جرحه فخلفهم قد جاء في سفحه وبعضهم نص بترجيحه وألزموه قطع إن كان في الظهر أو العصر

والحق عـ ـــندي إنما الجامد إن باطنا تنجيسه باعد وانما ينجس ما شاهدوا كذاك إن أبصره وا. في ثوب ذي التقديم والأمر

وإن يكن ليس إمام

بهم

وينت

لا يلزم الإعلام في وإن إماما كان في قولهم اعلـ ـه كي لا يصلي بهم عنهم إلى الطهر

هم

يل الدم أو ضده في الحكم سيان وقد ردّه

بعض عفا عن قلة عنده والنقض في هذا كذا حده

إن كان مما لم بـ

ن يدري

ما ضاق عن قدرتنا عذره فضلا من الله لنـ يسـ

ـره

الأنما يلزم ا أمره وكل جرح لم يَقُرْ قَطْرُهُ

صلى به والقلب في حذر

إن صاحب التكليف يوما فقد قدرته عن واجب واجتهد فما عليه عندنا من فند وإن أصاب الثوب شيء فقد ألزمه النقض بلا عذر

ـليبدل الطاهر عن ثوبه إن عة في ذلك كـ أولا فإن العذر من ربه وليحشه ثم. من بعد أسباغ من الـ

ـانت

وليفعل الممكن من رشحه لم ينقطع بالبول أو نضحه والحكم في العذر كذا شرحه وَلْيَوْمِ منكبا إذا جرحه في أنفه كان أو الثغر

والأمر بالتكليف مهما طَلُق قيد بالقدرة في المتفق لأنما العجز بنا قد خلق وإن يكن في وجهه لم يطق غسلا له إذ دمه يجري

فالله قد كلّفه حوله نص بذا القرآن فاسمع له وكل ما لم يستطع غسله فإنه يغسل ما حوله وليتيمم بحثًا العفر

وكل من يمنعه مان

أو نجس في.

فالعذر في الكل هو الجامع والجمع في هذا له واسـ

إن كان لم يقصر ولم يقر