البحر الفياض لسيرة الشيخ العلامة محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي الرقيشي، محمد بن سالم بن نصير

كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي

الجزء ١ · صفحة ٤٦

البحر الفياض

88

البحر الفياض

89

إذا رجعوا عن غيهم بالتندم وليس عليهم غرم مال ولا دم على خطأ فهو الخليع لتعلم وإن مثلا كان الإمام مقاتلا. فإن تاب والأعلام قدم غيره عليه اتباع للإمام المقدم إمامته الأولى لأجل التقدم وإن تاب من قبل التقدم فهو في في المخالف يأتي بحثه فتفهم وما جاز في الباغي الموافق جاز وخارج أيضا عن إمام وداعيا إلى طاعة الفساق يوما ومنتمي

أتى عن رسول الله في خارج وفي مفارق أهل الحق بالقتل يحكم كمانع حق مدع ليس ماله وممتنع بالحد غير مسلم ومدعيا أمر الإمامة داعيا إليها ولو أن كان وقت التكتم

حكم الباغي الموافق

لنا في اعتقاد الحل ثم المحرم ومرتكب للنهي وهو موافق فيدعى بترك الارتكاب فإن يطع فذاك وإلا فهو بالبغي مستمي فينظر فيه الإقتدار لردعه بما كفه عن بغيه والتغشم يناجز قبل الإبتداء لحربه ويجعل حدا كالعلامة تعلم

فإن جاوزوه حل حربهم به ويحكم بالأدنى كمثل المعظم كما هي جاءت سنة نبوية بذمتهم يسعى الدني كالمكرم وينقضها اقصاهم فافهمنها وكن ذا اختبار في الحروب لتسلم يدافع ذوبغي ويقصر دونه ويترك مهما كف لوبالتهزم

أو الكذب الساعي به كالمنمنم كذي شره إن خيف منه كرشوة كذاك إذا كانت له شوكة متى استراح أعاد الكر فاقتله تغنم بقتل ذوي التفريق للحق فافهم لأمر عن المختار جاء مصرحا وهل جاز منهم نزع ما أخذوه بال تدين بعد القبض من مال مسلم إذا كان عين المال باقية وهل نقاتلهم فيه أتى الخلف فافهم لحربهم أو بالسلاح المسمم وجاز لنا أن نستعين بخيلهم

وما تلفت في حالة الحرب لم تكن ضمانا وبعد الحرب خلف لتعلم ويمسك للوارث وهو أمانة لهم تحت أيدينا إلى أن تسلم وجوز قوم بيعه بالتقوم وقيل ببيت المال تستودعنه وننفق في الإسلام قيمته ولا أراد وعندي لا يكون كمغنم نعم إن يكن مجهول رب فإن ذا به الحكم جار باطراد معمم وجاز قتال بالموصل كله إلى قتلهم لو بالحريق المضرم ورميهم بالمنجنيق وغيره وبالمدفع أدفعهم وكل مؤلم لأشجارهم والنخل يوما وصرم ورد معين الماء عنهم وقطعن ولوليتيم لا تخف من تأثم وهدم عليهم حصنهم وبيوتهم فإن البغاة الضامنون له بذا أتى أثر الأصحاب أكرم به أكرم وقيل ببيت المال هذا ضمانه وليس سواء جاء في مال مسلم وما مدهم مما يقوي كمطعم وقطع لهم أوصالهم ووصالهم وسفنهم في البحر غرق وحطم كذلك فاعقر خيلهم وركابهم

وجوز مهما خيف منه إعادة

تتبعه أو ملجأ فيه يحتمي

وافسد عليهم آلة الحرب كلها ولا تخشى في إفسادها لوم لوم