البحر الفياض لسيرة الشيخ العلامة محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي الرقيشي، محمد بن سالم بن نصير

كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي

الجزء ١ · صفحة ٥٥

البحر الفياض

106

البحر الفياض

107

وضنك تناديكم لضنك معاشها وكثرة غوغاها بها وارتباشها فهل لكتاب الله ثُمَّ نظير وكدر ظلم البدو صفو معاشها

إمام المسلمين لسـ

اعد

فلا يبلغ العلياء غير مجاهد

ولا تسمع التثبيط من كل قاعد

له همة وسط الجنان تطير

يدير رجا الهيجا في كل موطن ويصلى لظاها قادما غير منثني غليظ على أعدائه غيرهين بصير بأحوال الحروب خبير

لقد حنكته في الأمور تجاربه وصفته نار الحرب واشتد جانبه تهلل وجها إن دعاه محاربه. وكلّح ناب الموت وهو كشير

يقيناً بأن الله للدين ناصر إذا صدقت نيات قوم تظاهروا

وإن قل أعوان له ومناصر

فإن قليل المؤمنين كثير

نفوسهم يقتادها أين ما هوى وإياك من قوم لقد قلدوا الهوى وذلكم في هوة الجهل قد هوى إلى دركات النار وهـ

لنا

أب الحق أم بالعكس قمنا فقل لنا فأيُّ بلاد إن قعدنا وأي سماء إن سكتنا تظلنا وذو الجور فينا منجد ومغير

***

محا الله عنا بدعة ما أظلها لأهل عمان حين قسم أهلها هناوية أو غافرية هل لها من الدين من أصل وأنت خبير

بها القوم سكرى في مهامة ظلمة فتباًلهامن بدعة أي بدعة فقم وامحها محو النهار لظلمة فإن لك الله القوي نصير

لبكر حصان ليس يمكن طمثها فأدعوك يا غوث الأنام وغيثها لعنين بل كبش الكماة وليثها له بين أساد الرجال زئير