البحر الفياض لسيرة الشيخ العلامة محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي الرقيشي، محمد بن سالم بن نصير

كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي

الجزء ١ · صفحة ٥٦

البحر الفياض

1. A

البحر الفياض

109

الدرة النقية في رحلة الشرقية

وله أيضاً هذه القصيدة المسماة «الدرة النقية في رحلة الشرقية»:

أغالب فيك الشوق والشوق غالبي

غزال ولكن من لؤي بن غالب رمي سهمه الهدبي عن قوس حاجب إذا لم تصن عنه القلوب بحاجب كأن وليست فيه نشوة شارب تمايل من سكر الصبا مترنحا يهز قضيبا من لجين وينثني كأن رنين الحلي نغمة طارب كأن فؤادي طائر فوق غصنه يرفرف للأثمار مثل المطارب کشمس تجلت من خلال السحائب بدا وجهه من برقع الحسن لائحا خذا عللاني عن أحاديث جيرة أصاروا فؤادي نهبة للربارب لأخلاقهم ما دمت حيا بعاتب فليس رحيلي عنهمو عن قلا ولا ولكن نفس الجر تطلب العلا وتأبى قعودا بين خود كواعب إلى أين تصلى حر نار اللواهب نمته ملوك من كرام المناصب مبيد العدا بالباترات القواضب ربيع الأولى نرجو حميد العواقب رحلنا المطايا في عشية سادس

يقولون لي لما شددت مطيتي

فقلت صحبت السيد البطل الذي سليمان سلطان الورى أسد الشرى

فلما توسطنا بأكوارها غدت

تهاوى بنا مثل الصقور الشواغب ببركة بتنا عندها للرغائب على بركات الله قد بركت بنا

وثارت بنا وقت الصباح كأنها

ظبا ورأت قناصها في تقارب صميم نزار كم لهم من مناقب إلى أن أنخناها ببلدان عامر

أقلنا بها حتى المساء ومذ بدا لنا الظل رحنا في متون الركائب فغيمت الأرجا وأمطرت السما بودق يروي كل ظام وشارب إذا ما اشتهينا الماء أعرض نفسه علينا شئابيبا لدى كل طالب إلى أن بدت أعلام دار لعزرة بوقت دنو الشمس عند المغارب أحاطت بنا من دار عزرة أوجه بها البشر يبدو بالسرور المصاحب أنخنا ويا نعم النزيل نزيلهم فقاموا بحق الضيف من غير واجب فبتنا بها حتى الصباح ومذ بدا لنا الفجر أعجلنا لشد القتائب فثارت بنا مثل القطا شفها الظما تريد ديار للحبوس الأطائب فلما بدت أعلامها فكأنها وأبراجها يلمعن من كل جانب تخال المضيبي والبلادين حولها هي البدر حفت حولها بالكواكب أنخنا بها والقوم في حين غفلة ولكن أتوا حالا بسرعة واثب أحاطت بنا شبانها وكهولها سرورا بنا يبدوا بهم غير كاذب أضاءت لنا أخلاقهم نور منصب إلى نسب لابن النويرة ثاقب أنخنا على الإكرام والرحب عندهم تلاحظنا عين الرضا بالمواهب رضا منهمو بل كان بعد التجاذب صباحا رواحا قطعنا للسباسب أريحوا لنا هل فيكمو لين جانب ذرى الليل تطويه بمثل القواضب

وبالعصر هيئنا الركاب ولم يكن فقالت رويدا كيف هذا إلى متى أما تنظروا كل السرى لسراتنا فسلت سيوفا من رقاب وقطعت إذا ما تذاكرنا اسم عيسى تراقصت

بنا طربا ترجوا جزيل المواهب